Yahoo!

أنا علاء( ابن المديرة)

كتبها أسيرة الحرية ، في 12 أيلول 2008 الساعة: 00:53 ص

أنا علاء

كم كانت لحظة سعيدة عندما رأيت نفسي في شريط الفيديو المصور،

عندما أتيت إلى الدنيا تستقبلني زغاريد النسوة،وأذان أبي في أذني يداعب وجداني، أما أمي فقد ضمتني إلى صدرها بشدة وكأنها تخاف أن تفقدني،فأنا علاء ،أول العنقود

مرت الايام والشهور،وكبرت حتى تعلمت الابتسامة في وجوه الأخرين علهم يردونها إلى عندما أكبر،كانت أمي تحملني بين يديها وترضعني من ثديها حتى أكاد لا أتركه، وتسهر مع القمر كي أنام مرتاحاً

وبعد أن أنهت أمي إجازة الأمومة خاصتها أصبحت أستقبل صباحي بوجه أخر،يخلو من الحب،إنها المربية التي وضعتني أمي بين يديها لتهتم بي أثناء دوامها في المدرسة،تضمني إلى صدرها ولكنها ضمة مفرغة من المشاعر،أشعر وكأن أضلاعي تختلط من هول هذه الضمة،ما أكبر الفرق بين ضمة أمي الحانية التي لا تنتظر أي جزاء وبين ضمة المرية التي تتقاضى عليها الأجر.

مرت السنوات واعتدت على هذا الوضع اليومي، حتى أتقنت فن الكلام والمشي على يد أمي وأبي،حيث شاركتهما المربية اللعينة في ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبتي الغالية

كتبها أسيرة الحرية ، في 11 أيلول 2008 الساعة: 13:14 م

حبيبتي الغالية

شعرت بغصة كادت أن تقتلني ليلة البارحة،

القلوب متصافية متحابّة،لكن الوجوه لا تكاد تلتقي حتى تفترق،

ولا تكاد تستقبل وتحييّ بعضها حتى تحين لحظة الوداع….أدري أنها سنّة

 الحياة،لكن مشاعري لا تريد أن تفهم أو تستوعب أن الفراق لا بد له أن يكون …أن يتواجد زائراً مواظباً على زيارتنا.

كنت أرى فيكِ زوجتي الطاهرة،حياتي الزاهرة،لكن نفسي ملت الانتظار ..وما عادت مقلتايّ تقويان على الإبصار ….كنت أعلم عندما أحببتك أن الحب عذاب في عذاب ، وأن النهاية ستكون حزينة قاسية،ومع ذلك أحببتك ورضيت حكم

 قلبي عليّ،حتى انهارت قواي وعلقت خطوط الدمع على خديّ،وكبرت فجأة ، وماتت داخلي كل دواعي الفرح والشقاوة التي كانت تميّزني بين أصدقائي،والمصيبة التي تحط على رأسي أنني أعلم علم اليقين أن الوردة التي أحب تبادلني نفس المشاعر والشعور،لكنها تكتم بركان حبها في صدرها وتكابر وتحتمل على نفسها،وتعاني من الكمد ما أعاني، ،لكني لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبي الحبيب

كتبها أسيرة الحرية ، في 11 أيلول 2008 الساعة: 13:06 م

يا مقيماً في خاطري وجناني

وبعيداً عن ناظري وعياني

….

أنت روحي إن كنت لست أراها

فهي أدنى إلي من كل دانِ

 ……

أتلمس الجدار وأحجب عني الأنظار،وأسبح ناعسة في عمق البحار،

بحار الذكرى وبحار الشوق وبحار الانتظار.

ذكرى جميلة ولكنها مؤلمة،ودقات القلب تثبت وجودها فتوقذني وتعود بي إلى أرض الحقيقة والواقع، فأبتسم ابتسامة المتواضع، وأدعو له في

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شط البحر مد وجزر

كتبها أسيرة الحرية ، في 5 أيلول 2008 الساعة: 12:11 م

شط البحر مد وجزر

كل الحياة أخذ وعطا…ومد وجزر…بس

طبع البشر حقد وغدر

ماكو فهم

ماكو صبر

كلّو أخذ….ماكو عطا

كلو نهب كلو قهر

 

آني بس ريد افتهم؟؟

ماهي بس قصة نكد …قصة جكر

القصة قصة مطوّلة

ليش الوفا مات اندثر؟؟؟

بقلوبنا ماله اثر

ليش التجافي طبعنا؟؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة (بدر البدور والكلب المسعور)

كتبها أسيرة الحرية ، في 21 حزيران 2008 الساعة: 08:44 ص

بدر البدور والكلب المسعور

(لا أدري أين أذهب بنفسي،هذا الوزن الثقيل ما عدت أطيقه، وهذه الشحوم المتلبدة هنا وهناك ما عدت أحتملها..يا إلهي !!!) وبدأت بالتذمر والبكاء   . كانت بدور تنظر إلى نفسها في المرآة ، جميلة هي ، وجهها كالبدر في تمامه لكن حجمها كان بحجم ثلاث فتيات في سنها الذي تجاوز العشرين ، خافت أن يفوتها قطار الزواج ، فأحاط بها القلق من كل جانب ، تريد أن تبدو رشيقة القوام ، وفي الوقت نفسه لا تستطيع أن تتخلى عن عاداتها الغذائية الخاطئة   . مرت الأيام و وتتالت، وبدور ما زالت تغرق في دوامة السمنة المفرطة حتى قررت أخيرا أن تقبل التحدي  . وفعلا بدأت بتنظيم أكلها و ممارسة التمارين الرياضية . وبعد ثلاثة أشهر بالتمام و الكمال بدت بدور كما تمنت نفسها أن تكون  . و عندئذ تدفق الخطاب من كل حدب وصوب  . كانت تغمرها السعادة ويغمرها الدلال في تلك الأيام : هذا طويل…هذا قصير…هذا لا يناسبني لا أدري لماذا… وهذا…وهذا..وهكذا حتى وقع اختيارها على (مهند) فارس الأحلام المنتظر ، وأقيمت الأفراح والليالي الملاح ، حتى كانت الليلة والحفلة الكبيرة وانتهت.

ركبت بدر البدور مع زوجها الحبيب   في السيارة الفخمة المزينة وتبعها الأهل بسياراتهم ليوصلوها إلى بيتها ويطمئنوا على ابنتهم  الوحيدة ، فأحسن الزوج هناك استقبالهم وضيافتهم، كان قلبه يخفق من شدة اللهفة والفرح ، أما بدر البدور فكان قلبها يخفق من شدة الخوف والرهبة ، إنها دقائق ويغادر الأهل إلى ديارهم  . مرت الدقائق كلمح بالبصر وقام الزوج مودعا وغلّق الأبواب، وأقبل على عروسه الجميلة وقال لها بصوت خشن فظيع:(تفضلي قدامي) ، كانت مثل صعقة كهربائية سرت في جسد بدر البدور ، ما هذه اللهجة؟؟   فجذبها من يدها بعنف وألقى بها في الغرفة السحرية، وعاود نباحه:(لا تناقشيني يا محترمة يا بنت المحترمين) وبدر البدور ما زال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللاجيء يرفع ايدو

كتبها أسيرة الحرية ، في 13 أيار 2008 الساعة: 08:26 ص

اللاجيء يرفع ايدو

اللجيء يرفع ايدو ، بحكي اللاجيء يرفع ايدو ، رفع فيصل ايدو وهو بيتبسم ، حكتلو المديرة : ولك فيصل انت لاجيء؟ صار فيصل يتكهكه وحكالها: لا يا مس انا نازح، حكتلو : ولليش رافع ايدك ولى ؟ مكسورة ان شا الله ، فعلا انك لوح ، وانفجرت كل المدرسة من الضحك ، طبعا هاد فيصل الزنخ كان واقف جنبي في الطابور الصباحي ، كنت مستثقلة دمّو عالاخر ، ومش بس هيك ، يعني فوق خفّة الدم اللي كانت واقفة بجنبي كانت واقفة قدامي المديرة بالضبط ، وازا ما خانتني الذاكرة كانت ختيارة عمرها فوق الستين ؛ بشعة جدا وكل بؤس الدنيا بوجهها وكانت عاملة شعرها كعكة _طبعا تسريحة الكعكة ما بتخفى عليكم_ وكانت لابسة تنورة لفوق الركبة واكوام الدهون مترسبة في رجليها ، وصوتها خشن خشن كانها بتدخن ، كنت شايفتها ابشع واشنع انسانة على وجه الارض ، طبعا كانت ماسكة المايك وبتحكي : اللاجيء يرفع ايدو…..الاجيء يرفع ايدو ، ومع كل هاي الهيصة كنت انا واقفة متل الملاك ولا الي دخل باللي بيحصل ، ملابسي كانت عالمسطرة ، الجرابات بيض وشبرة الشعر بيضة والكندرة بتلمع لمع وشعري ممشط ولا عارفة اشي عن الطبخة ، أجت معلمة وسألتني : شو اسمك يا بطة؟ جاوبتها: اسمي دانه ، رجعت سألتني : انت لاجئة؟؟ جاوبت سؤالها بسؤال _زي ما بيعمل الشعب الجزائري_:شو يعني لاجئة؟؟

وهاي المعلمة سمعت هالسؤال وصارت تتمسخر ونادت المعلمات وصاروا يتوشوشو ويضحكو وأنا صافنة فيهم مستغربة ، بعد شوي راحت هاي المعلمة واخدت المايك من المديرة وصارت تحكي :يا اطفال يا حلوين مش عارفين ايش يعني لاجئين؟ لاجئين يعني مشردين ، لاجئين يعني مسخمين ، يعني لما ضاعت فلسطين واخدوها اليهود الملاعين ، وامريكا الله يجزيها عنا كل خير ما كتفت ايديها ، حزنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشوة الانتصار

كتبها أسيرة الحرية ، في 10 أيار 2008 الساعة: 14:31 م

نشوة الانتصار

صور متبعثرة في الذاكرة، حاولت أن أجمعها ليلة البارحة،تذكرت صباحا استيقظت فيه مبكرة، شاهدت تسلل أشعة الشمس من النافذة، كاليهود عندما تسللوا الى فلسطين ،ثم استوطنت هذه الاشعة حتى ملأت أرجاء الغرفة كما فعل اليهود تماما ، اعذروني… انا دائما أقول : اليهود….اليهود….اليهود…اليهود فعلوا…اليهود أخذوا….اليهود دمروا…كره لهم في قلبي منذ الطفولة،المهم…….أنني اخذت شالا لي كنت قد وضعته في الدرج المجاور لسرير المستشفى الفخم؛حتى أستطيع الوصول اليه في أي وقت،ربطته على رأسي خوفا من أن يدخل احد الاطباء ويراني من غير حجاب،في تلك الاثناء ابتسمت ابتسامة عميقة مع نفسي ….تذكرت مكالمة أمي الهاتفية التي أجرتها بالخفاء عني ،لكن الله أسمعني إياها وكأن أمي تتحدث عندي…في أذني…قالت لخالتي: بعد أن بدأت سلمى بالعلاج الكيماوي سقطت خصلات شعرها الذهبي ، الخصلة تلو الأخرى كخيوط الشمس كانت تنسدل على كتفيها.فأجبتها في نفسي:والان اصبح رأسي كالبدر في تمامه،صورة أخرى زاحمت سابقتها ، عندما أرادت صديقاتي المجيء لزيارتي، وقتها أجبت أمي بكل عنف:لا أريد أن أرى أحدا ، قالت لي أمي : سلمى…تعلمين مدى حبهن لك و…..قاطعتها:وأنا لا أحبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هي جفرا التي تغنى بها الشعراء

كتبها أسيرة الحرية ، في 4 نيسان 2008 الساعة: 15:58 م

رحلة البحث عن جفرا

رحلة البحث عن جفرا - القصة الحقيقية …"منقول"

جفرا…اختزلت معاني الوطن واللجوء والحب والألم في راحتها…تغنت بها حروف الشعراء
والزجالون…جفرا…"ومن لا يعرف جفرا؟ ومن لم يعشق جفرا؟" أسئلة رددها الشاعر
الفلسطيني عزالدين مناصرة

استيقظنا ذات يوم لنعرف بأن عشاق جفرا لا يعرفونها…بأنها كغيرها وقعت فريسة فخ
"
الشعار"…ضاعت بين أوراق السياسة والقرارت الدولية …وتاهت في أروقة مجلس
الأمن …جفرا…إحدى الأرقام في صفحة اللجوء القديمة…فلم يعرفها أحد…ومات عاشقها…فهل
نشنق أنفسنا…"ونشرب كأس السم العاري" …!

قصة الـ"جفرا" هي حكاية من عشرات الحكايات التي صنعت وبلورت التراث الفلسطيني, والتي
تركت بصمتها في الحياة الثقافية الفلسطينية. هذه القصة التي بقيت طي الكتمان منذ عشرات السنين
ستكشف فصولها لأول مرة , في رحلة بحث امتدت من الخليج إلى بيروت إلى دمشق
إلى اسكتلندا إلى الدنيمارك, لعلها تحفظ قبل أن تضيع كغيرها من صفحات التراث الفلسطيني.

جفرا…خلف أسوار عكا

قرية كويكات

ولدت الـ"جفرا" في قرية اسمها "كويكات" في الجزء الشرقي من سهل عكا ,وهي إحدى قرى
قضاء عكا في لواء الجليل الأعلى, وتقع إلى الشمال الشرقي منها وتبعد عنها حوالي 9كم.

وتبلغ مساحة قرية "كويكات" 4723 دونما, وقد اشتغل أهلها في الفلاحة والرعي كباقي
قرى الجليل الأعلى.

كانت الـ"جفرا" وحيدة أبويها فلا إخوة ولا أخوات, ولم تتلق التعليم, في حين كان أولاد القرية الذكور
يتلقون التعليم في مدرسة (كفر ياسيف) القريبة من قرية "كويكات". وتقول الإحصاءات بأن عدد
سكان القرية كان يقارب الـ 1050 في عام 1945، ومتكون من 163 بيتاً.

قرية كويكات

وتقول الحاجة (هـ.ح) , واحدة من العشرة المتبقين من أبناء قرية "كويكات "من جيل النكبة الأولى
حول الحياة في القرية : (( كان أهالي قريتنا يشتغلون بالفلاحة، كان لنا أرض نزرعها بالزيتون.

في "ترم" الصيف كنا نزرع البطيخ والتين والصبر والحمضيات و القمح والشعير والحمص
والبامية والكوسا والخيار من أرضنا و"برسيم" نطعمه للخيل.كنا نزرعه في أول الصيف وفي
شهر 6 نحصدها ثم نضعها على "البيدر"… كنا جميعا فلاحين.

في "ترم" الشتاء كنا نأكل الزيتون الذي حفظناه ونأكل التين الذي جففناه والذي يسمى الـ "قطين"،
من خلال وضعه على أسطحة الدور ليجفف وهو موضوع على "البلان" وهي نبتة يسرها الله لنا
لقضاء حاجات الناس، هذه النبتة مرتفعة عن الأرض وتحتها مجرى هواء وبذلك يجفف التين وهو
معرض للشمس. وكنا نزرع السمسم ونحفظه أيضا للشتاء ونأكله مع "القطين" وكنا أيضا نعتمد
على الذرة الصفراء لفصل الشتاء.

شجر الزيتون في قرية الكويكات

كان أهالي القرية يملكون الكثير من الدجاج والأرانب ويعتمدون عليها في أكلهم.لكن لم يكن كل
الفلاحين يحبون الاشتغال في الزراعة، مع أنهم كانوا يملكون أراضي، فاشتغلوا بالتجارة ومنهم
زوج الـ"جفرا"))

من لم يعشق جفرا

"الجفرا" لم يكن اسما بطبيعة الحال، وإنما لقب أطلقه الشاعر "أحمد عبد العزيز علي الحسن"
عليها تشبيها لها بابنة الشاة الممتلئة الجسم. وقد عرف الشاعر بين أبناء القرية باسم "أحمد
عزيز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا الثورة

كتبها أسيرة الحرية ، في 29 كانون الأول 2007 الساعة: 21:18 م

     هكذا تقول الثورة (للكاتب هلال الفارع18/2/1988)

———————————————————

  وما ألفيتُ في المأساة غير ضياعكم يغفوا على طرقي

أنا الأقوى

وأعلم كل شيء عن تواطئكم

ولا تقوى مقاصلكم على شنقي

أنا السفن التي كبرت على الغرق

انا العين التي تشتاق للأرق

أنا الأنثى التي انتحرت جميعُ حبالكم _عجزاً_على عنقي

….أنا الأقوى

وأبقى دائماً أقوى

برغم الجوع والعطش

ورغم الخوف والقلق

أنا الاقوى

أنا السيف الذي أهدى اليكم حُمرة الشفق

!!وأُطرد من نواديكم

وأبقى دونما مأولى

ولكني سأبقى دائماً أقوى

************

أنا الأقوى أنا الأعرق

فلسطين التي ذبحت لضيفكم غداً تُخلق

وأوداجي التي قطعت بسيفكم غداً تُرتق

أنا الأقوى انا الأسبق

وابقى رغم أنفكم

وأبقى رغم غدركم

وأشحذ حد سكيني على القمر

وأ سكن ردهةَ القدر

وأركب كل هولٍ موحش خطر

أنا الأقوى …أنا الأصدق

وبغداد التي نامت مساكنها على صدري تميزني

وصمتكم الذي يصطاف في نحري يحيرني

أنا الأقوى أنا الأعمق

أنا قبس بحلكة ليلكم أشرق

!!وتسأل:من أنا؟!! يا أيها الاحمق؟

أنا الإنسان والبركان والفورة

أنا من ستّر العورة

أنا الثورة

أنا الثورة

**************

أنا الأقوى أنا الأعظم

وأعلم كل شيء عن رجولتكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهة نظر

كتبها أسيرة الحرية ، في 25 تشرين الثاني 2007 الساعة: 09:19 ص

وجهة نظر

 

لا تطلق العنان لقلبك أن يحب، ولا لمشاعرك أن تتبعثر، ولا للطيور أن تحمل قبلاتك وترمي بها هنا وهناك،اصمد كالجلمود، وأحكم القيد على قلبك المتمرد.إذا شئت أن تخاطب فخاطب الطبيعة الخرساء، أو شئت أن تمازح فمازح القطط والعصافير، فالطبيعة وحدها من تفقه ما تقول، والقطط والعصافير وحدها من تعرف لغة الضحك والمزاح.وإذا حنّت نفسك لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي